مناشير السوكي تنادي هل من مجيب.!

نبض السلطنة


مناشير السوكي تنادي هل من مجيب.!

مناشير الإقليم الأوسط محلية السوكي تنادي عبر صرخة منكوب فهل من مُستجيب

السوكي: محجوب مولود

 

في إطار التغطية الإعلامية المستمرة عبر المؤسسات الإقتصادية والحيوية التي تمثل رمزاً للبلد وحراكاً يمس معاش جميع المواطنين بالمحلية إلتقى مراسل صحيفة نبض السلطنة بنائب مدير قطاع مناشير ولاية سنار الباشمهندس/ مصطفي عثمان البشير ليرؤي لنا تلك القصة المتسلسلة أو بعضاً منها حول تدهور منشار محلية السوكي فبدأ من حيث إنتهاء الآخرون

– قال يأتي مشروع جديد عبر الإدارة الراشدة وهو ما يعرف بإعادة صياغة وتأهيل منشار السوكي من أسباب تلك الخطوات

– إرتفاع منسوب النيل الأزرق الذي أصبح المهدد الأول الإستقرار العمل وتحريك الآليات بشكل طبيعي الأمر الذي جعل كثرت الوقوف والأعطال بسبب دخول المياه في أماكن المعمل والكهرباء.

وقال: منذ السبعينات يعمل المنشار بشكل تقليدي في ظل توفر العمالة الذي كانت تحتويهم الورشة الصناعية داخل المؤسسة بعدد أربعة أقسام( الميكانيكا- البرادة- الخراطة- الكهرباء) حيث كانت تعمل تلك الاقسام بشكل متناسق ومخطط وبمرور الزمن تأكلت تلك الأطراف كما يتأكل الجديد بعامل الصدى منهم من وفته المنية ومنهم من ترك العمل من غير رجعة بحجة قلة الراتب والظروف الإقتصادية الطاحنة التي لا تبقى ولا تذر أي كان مهما كانت وظيفته. كما ذكر إن من عوامل نقل آليات المنشار من مكانها إلى أخر تصدع التربة مما يجعل حركة مقاعدة الطبلية التي يوضع عليها الكُتل تتحرك مما يؤثر في عملية القطع وإستواء السطح.

– وأضاف في إن عملية تحويل نظام تشغيل المنشار الجديد الذي تم جلبه من منطقة الحواتة يعمل بطريقة حديثة وسريعة مواكباً للتطور والأحداث اليومية.

 

– وقال إن عمل تصريف المياه من الأحياء الذي يجعل منشار السوكي معبراً له أفقد المؤسسة عدد ٨٠ كتلة في العام السابق لولا تدارك الموقف في فيضان هذا العام بتجمع الكتل في شكل ابراج لمقاومة تيارات المياه من الأحياء التي تلتقى مع مياه النيل الأزرق، وأوضح سيادته أن عملية زراعة أشجار السنط والكِتر تعد من أفضل التجارب المستخدمة لحماية الحدود التي تتبع للمنشار من الناحية الغربية إتجاه النيل الذي تبعد مساحته من ماكينات المنشار حوالي عشرين متر فقط وشكر نائب مدير قطاع مناشير ولاية سنار الباشمهندس/ مصطفى عثمان البشير محمد علي شكر إدارة كهرباء محلية السوكي لتعاونهم التام مع الهيئة القومية للغابات منشار السوكي لإجراء عملية تحويل الموليد الكهربائي ( ترنس ) في ظل ظروف صعبة وخطرة للغاية وهي تغمرها المياه من كل الجوانب.

 

وقال: إن واقع العمل يسير بصورة بطيئة نوعا ما لقلة العمالة الذين يبلغ عددهم ٣٤ عامل من موظفين وعمالة بالمنشار ودعا إدارة شؤون الخدمة من المطالبة بتحسين المرتبات لجعل حقل الغابات بيئة جاذبة للعمل.

 

– كما إختتم حديثه عن مستقبل المنشار الجديد الذي يساعد على إستقرار العمل بصورة جيدة وتغطية حوجة أهل المنطقة من العائد المادي والعيني لتسير الحياة بصورتها الطبيعية ويسمع صافرة بدأ عمل المنشار مرة أخرى.

 

لنا عودة في العدد القادم

قد يعجبك ايضا