محلية سنار : أزمة المواد البترولية لم تبارح مكانها لاسيما غاز الطهي

نبض السلطنة

محلية سنار : أزمة المواد البترولية لم تبارح مكانها لاسيما غاز الطهي

استطلاع ! ! ! !
سارة الصادق عبد الرحمن
أنتصار. على. عبد الله

أزمة الوقود في السودان لم تبارح مكانها تختفي احيانآ و تعود مرة اخري
بسبب عدم توفر الموارد الكافية من النقد الأجنبي لتغطية فجوة الإنتاج المحلي فضلا عن ذلك عدم توفر غاز الطهي بالصورة الكافية لدي المواطن لتغطية أحتياجات اليومية
ويعتبر غاز الطهي إحدى المشتقات البترولية الاكثر طلبآ حتي الان لذأ
قامت صحيفة نبض السلطنة بجولة استطلاعيه في مشتقات المواد البترولية
حيث أوضح المواطن س- ا وكيل محطة وقود أن هنالك استقرار في الجازولين والبنزين
و هنالك بعض الإشكالات التي تواجههم متعلقه بشركات التوزيع داخل الأسواق ولم يتم التوزيع بالشكل المطلوب
كما إفادات المواطنة. م ط أن هنالك عدم عدالة في توزيع غاز الطهي بالاحياء وأنها تعاني منذ اشهر عديدة
من عدم توفر الغاز
احمد ادريس لجنة تنسيقية السكر ووكيل غاز إبان ان هنالك غياب تام لإدارة المواصفات والمقاييس حول المواصفة والجودة
كما أفاد الاستاذ احمد قيلي مسئول الغاز بمحلية سنار أن هنالك ندرة في غاز الطهي السبب الذي ادي لتزمر بعض المواطنين وعدم الرضاء واضاف أن هنالك غياب تام لإدارة المواصفات والمقاييس من حيث متابعه الوزن والتعبئة وصلاحية الاسطوانه وان الكمية التي تأتي من الغاز محددة أدي الي ظهور ظاهرة السوق السوداء وفي السياغ ذاته
أكد مدير إدارة البترول محليه سنار الاستاذ /عبد المطلب عبدالله آدم أن هنالك استقرار في سعر الجازولين والبنزين مند تحرير سعر الوقود وأن أن إدارته تعني بمتابعة وتوزيع المواد البترولية من الشحن إلي التوزيع مشيدا بدور اللجنه المشاركه في التوزيع برئاسة المدير التنفيذي محلية سنار بشري ادريس دفع السيد و الجهات ذات الصلة مضيفا إلي أن هنالك بعض الإشكالات التي تواجههم منها أن التخصيص الذي يأتي من مصفاة الجيلي قليلة واكثر ماياتيهم من ميناء بورتسودان
داعيا لزيادة حصة الجيلي وأن هنالك زيادة في المبالغ المالية. دون حراسه امنيه لذلك لا بد من عمل كروت الكترونيه للعربات والمحطات وكاميرات مراقبه لضبط المخالفات مشددا على ضرورة سن تشريعات قانونيةع لضبط المخالفين المواد البترولية
هنالك ندرة في غاز الطهي سبب عدد من المشكلات منها عدم وجود وكلاء عاز في بعض الأحياء السكنية ويتم معالجتهم بالغاز الميداني الذي يأتي من وكلاء في السوق وماتبقي يوزع على الأحياء الاكثر كثافة سكانية حسب ما تراه اللجنه المختصة

قد يعجبك ايضا