استاد سنجة الأولمبي يتحول الى سلخانه و مكب لنفايات الذبيح

نبض السلطنة

استاد سنجة الأولمبي يتحول الى سلخانه و مكب لنفايات الذبيح

سنجة : تحقيق أجراه __ السماني أحمد عمر

 تشهد المرافق الرياضية بولايةسنار التي شُيدت إبّان الدورة المدرسية في العام 2014حالة كارثية من الإهمال من قبل حكومة الولاية خاصة منشآت المسبح والمسرح والأستاد الأولمبي فالبنيان لم يبلغ تمامه بعد ولم تستفيد حكومة الولاية من إستغلالها لتكوينات الشباب في تطوير واكتشاف مؤهلاتهم الرياضية رغم أن ولاية سنار لها تاريخ ضارب في مضمار الرياضات المختلفة ، و لديها الان 38 لاعبا في الدرجة الوسيطة لكرة القدم وكذلك نادي الاسرة سنجة ضمن 12 فريق مكونة لدوري كرة القدم للسيدات ، وحازت المركز الاول في سباق الدراجات على المستوى القومي والان ممثلة للسودان في البطولة العربية
ونالت مراتب متقدمة على الصعيد القومي واحرزت ميداليات قارية خاصة في الكرة الطائرة ووصول الاهلي العمارة لكأس السودان خير شاهد .

نبض السلطنة أجرت هذا التحقيق عن حالة المنشآت الرياضية بولاية سنار وخرجت بحصيلة أراء من قبل مختصين ورياضين حول مستقبل هذه المنشآت وحالتها الشاخصة .

نفايات الذبيح

 

إهدار للمال العام

منشآت الدورة المدرسية التي تم بناؤها بالملايين من عرق المواطن عبر دعم اتحادي واضافة رسم ولائي وقتها في كل المعاملات الحكومية خاص لدعم وتشييد مباني الدورة المدرسية ، أضحت الآن عرضة للتخريب وبقى بعضها هياكل قائمة لم تكتمل و دون روح بسبب عدم تنظيم برامج لصالح الشباب من أجل تفعيلها وتنشيطها لكي تكون في صالح الشباب، كما أوضح شباب وأندية رياضية ومهتمين بالشأن الرياضي وخبراء في الشأن ذاته.

أستاد سنجة الألمبي : سلخانة ومكب لمخلفات الذبيح

ورغم أنه كان حلم كل الرياضيين وعشاق المستديرة وقلعة تفاخر بها سنار الخرطوم إلا أن تلك الاحلام تحولت الى كُومة نفايات ومأوى للحمير والكلاب الضالة .
حيث أصبحت وجهة الاستاد الشرقية وبأمر سلطات محلية سنجة سلخانة رسمية يزاول فيها عملية الذبيح في وضح النهار

إستياء وغضب من الرياضيين على حال المرافق الرياضية بالولاية

وعبر رياضيون عن استيائهم الشديد من حالة المرافق الرياضية التي استفادت منها الولاية لفترة قصيرة مشيرين الى اذا ما استمرت حالته الماثلة ربما يصبح وكرا للجريمة وممارسة الرذيلة وجزء كبير منها طاله التخريب بسبب عدم وجود أعوان الحراسة اللذين يسهرون على حماية وحراسة هذه الممتلكات ، وتنظيم برامج ترفيهية ومنافسات رياضية من قبل المجلس الأعلى للشباب والرياضة لصالح الشباب ، وتكوين فرق في مختلف الرياضات وفتح المجال للشباب لتنمية مواهبهم وقدراتهم الفكرية والرياضية وملء الفراغ بدل تركهم عرضة للشارع الملغم بالآفات الاجتماعية والانحرافات التي أضاعت مستقبل الشباب.

حزن على الحلم الضائع

الرياضي والإعلامي المخضرم عبدالله البقداوي حزين جدا على الإهمال الذي طال المرافق الرياضية بالولاية و في هذا الصدد قال:- لو كان هناك اهتمام لتحقق حلم كل الرياضيين بالولاية أحد الولاة السابقين قال ممازحا الرياضين آنذاك سنُحضر ميسي ليلعب هنا في سنجة رغم أن مزحة الوالي فيها كذبة وشيء من المبالغة بيد أن فيها إشارة للمستوى الذي شيد به الاستاد الالمبي بسنجة الذي أصبح مرتعا للاغنام وذهب الامر للاسف لدرجة أن يكون الأولمبي سلخانة وبأمر سلطات محلية سنجة .

الخبير الرياضي السناري خالد حسين الشيخ : مؤسف جدا أن يتحول استاد سنجة الأولمبي لسلخانة ومكب نفايات في ظل وجود مجلس أعلى للشباب والرياضة وهروب المجلس من المسؤولية وحجته بعدم الأيلولة إليه فاقم حالة التردي للمنشآت والمرافق الرياضية بالولاية خاصة الاستاد الأولمبي الذي لم يكتمل بعد فالمسؤولية تقع على عدة جهات وزارة التخطيط العمراني ، الجهة المنفذة للمشروع والمجلس الأعلى للشباب والرياضة الجهة المالكة ، و وزارة التخطيط عينت أربعة خفراء لحراسة الاستاد الأولمبي تم فيما بعد تحويل ملفاتهم للمجلس الاعلى للشباب والرياضة والان يصرفون مرتباتهم على المجلس وهذا دليل قاطع على استلام المجلس للأستاد الأولمبي

رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة : لم نتسلم المنشآت حتى الآن

قالت رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة تهاني عبدالعزيز العابد إن المرافق الرياضية بالولاية فعلا تشهد حالة تردي مريع وحالة الأولمبي صورة شائهة لمنشأة بهذا الحجم
وأكدت تهاني ل “نبض السلطنة ” أنها خاطبت محلية سنجة لإزالة السلخانة من واجهة الاستاد لكن المحلية تبأطأت فأصبح المكان يزكم الانف ويسبب تلوثاً بصريا للمارة عبر الطريق القومي وخلف تلالاً من مخلفات الذبيح وأشارت إلى أن المجلس لم تؤول له هذه المنشآت حتى اللحظة وأقرت رئيس المجلس بأن عدم الايلولة لايمنع من أن نواصل الاهتمام بالمرافق الرياضية.

قد يعجبك ايضا